وين المشاعر بالضبط؟ ذاكرة الخلايا وجراح الروح
وين المشاعر بالضبط؟ ذاكرة الخلايا وجراح الروح
وين المشاعر بالضبط؟ مرحبا بيكم في مدونتي اللي خاصة بالصحة النفسية والتطور الذاتي. اليوم، نبغو نتحدثو على هاد السؤال اللي يلمس كل واحد فينا: أي جرح نفسي، أي موقف مؤثر، أي حاجة خلاتك تحس بالألم أو الفرح، وين تبقى محفوظة؟ هل فالقلب زي ما نقولو دايما « قلبي مكسور »؟ هل فالمخ اللي يفكر ويحلل؟ هل فالعينين اللي يدمعوا؟ ولا وين المشاعر بالضبط؟
هل المشاعر فالقلب، المخ، ولا العيون؟
- القلب: القلب عضلة تضخ الدم، ماشي مخزن مشاعر. دراسات حديثة فالكارديولوجي (علم القلب) تبين إنو الضغط العاطفي يأثر على القلب (زي الإنفاركتوس النفسي)، ولكن المشاعر مش مخزنة هناك.
- المخ: نعم، المخ مركز التحكم. اللوزة (الأميغدالا) فالمخ هي اللي تسجل الخوف والعواطف القوية. الهايبوكامبوس يحفظ الذكريات. ولكن، هل كلشي هناك؟ لا، لأنو لو كان كيما كدا، الجراح النفسية كانت تختفي بالأدوية اللي تهدي المخ.
- العيون: العيون تعبر عن المشاعر، الدموع تحمل هرمونات التوتر زي الكورتيزول، ولكن مش هي المخزن.
مراجع:
- Bessel van der Kolk: The Body Keeps the Score.
- دراسات Epigenetics من NIH.
- القرآن الكريم.
شكرا للقراءة! 🌟
